الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

470

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

أنّى يسوغ للخليفة أن تثقله أعباء الخلافة ، وتعييه معضلات المسائل ويتترّس بمثل قوله : « أيّ سماء تظلّني . . . » ، أو قوله : « سأقول فيها برأيي » ؟ ! 46 أو يقول : « لوددت أنّ هذا كفانيه غيري . . . » 46 أو يقول : « أما واللّه ما أنا بخيركم . . . إنّ لي شيطانا يعتريني ، فإذا غضبت فاجتنبوني . . . » 46 قد فتح الخليفة لقصر باعه في علوم الكتاب والسنّة باب القول بالرأي بمصراعيه بعد ما سدّه النبيّ الأعظم على امّته 46 - 47 قال أبو بكر : « . . . هذا رأيي فإن يكن صوابا فمن اللّه ، وإن يكن خطأ فمنّي . . . » 47 وفيما اتّفق لأبي بكر من القضايا غنية وكفاية في عرفان مبلغ علمه ؛ وإليك منها : 47 هلمّ معي إلى الغلوّ : « الّذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ منه » ! ! و 47 روايات في علم عليّ عليه السّلام 49 معنى « الصحابي » و « التابعي » 50 مظاهر علم الخليفة : أوّل مظهر من مظاهر علم الخليفة عند الباقلّاني ، هو إعلامه الناس بموت رسول اللّه وحجاجه عمر بن خطّاب بقوله : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . . . 50 - 51 كان إنكار عمر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإرهابه الناس لسياسة مدبّرة ؛ وذلك صرف فكرة الشعب عن الفحص عن الخليفة إلى أن يحضر أبو بكر وكان غائبا بالسنح خارج المدينة 51 - 52 المظهر الثاني والثالث : رواية حديثين أحدهما : « ما من نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » . وثانيهما : « إنّا معشر الأنبياء لا نورث ، ما تركنا صدقة » 52 كأنّ ابن حجر يقيس الناس إلى نفسه ويحسبهم ولائد حجر لا يعقلون شيئا وهم يسمعون 53 روايات حول روضة النبويّ صلّى اللّه عليه وآله 53 لماذا لم تكن أذن واعية لدعوى الصدّيقة وزوجها الطاهر بكون فدك نحلة لها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهي لا تعلم إلّا من قبلهما ؟ ! 55 الإشارة إلى قصّة فدك 56